أهداف البرنامج
يركز هذا البرنامج على تمكين الشركات من جعل الحوكمة المؤسسية وممارساتها عنصراً أساسياً من منظوماتها المؤسسية الرسمية، لتضمن بذلك استمرار أعمالها وتحقيقها للمرونة. ويصبو البرنامج بأنشطته ومبادراته إلى إرساء ثقافة حوكمة عالية المستوى وإحداث تغييرات سلوكية جذرية تمهد لجعل الحوكمة عنصراً أساسياً من أنظمة الشركات العائلية، وتحقيق القيم الباقية لهذه الشركات عبر منطقة الخليج. ويقدم للشركات الأدوات والإمكانات التي تحتاجها لترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية وممارساتها وجعلها جزءاً لا يتجزأ من منظوماتها، وذلك مع مراعاة طبيعة الشركات العائلية والديناميكيات العائلية التي تؤثر بها. ويركز البرنامج على هذه الأهداف:
للمزيد من المعلومات واستطلاع فرص التعاون، تفضلوا بالتواصل معنا عبر [email protected].
إنجازات البرنامج
أُطلق برنامج “حوكمة الشركات العائلية” التابع لمبادرة بيرل في عام 2012 بهدف تعزيز مبادئ الحوكمة لدعم الشفافية، والاستدامة، وتسهيل الوصول إلى رأس المال واستقطاب الكفاءات.
شهدت المرحلة الأولى من بدء البرنامج إصدار تقرير “الحوكمة الرشيدة في الشركات العائلية” بالشراكة مع منتدى ثروات للشركات العائلية، وتقرير “منظومة الشركات العائلية في دولة الإمارات” بالتعاون مع كرسي الشيخ سعود بن خالد بن خالد القاسمي، إلى جانب تنظيم ندوات عبر الإنترنت ولقاءات حوارية حية ومنشورات فكرية. كما تم عقد برنامج تعليم تنفيذي لمدة 3 أيام بالشراكة مع كلية كامبريدج للأعمال، شارك فيه أكثر من 600 من القادة عبر 24 فعالية لاكتساب أدوات عملية في مجال الحوكمة.
وفي المرحلة الثانية، أطلق البرنامج مبادرة “رسم ملامح المستقبل” بالتعاون مع جيرسي فاينانس ومركز الفيصل للحوكمة المؤسسية والمركز الوطني للشركات العائلية في المملكة العربية السعودية، حيث ركزت المبادرة على جاهزية الجيل القادم. كما تهدف هذه المرحلة إلى تمكين القادة الناشئين من خلال ورش عمل متخصصة تُعنى بتلبية احتياجات الحوكمة المتغيرة في ظل بيئة اجتماعية واقتصادية ديناميكية.
كثيراً ما يُنظر إلى وظائف المساهمين على أنها نفس وظائف أعضاء مجلس الإدارة، وهذا اعتقاد خاطئ. تستطيع الشركات العائلية أن تحقق التنوع من خلال هيكلية مجلس الإدارة. وبإِشراك شباب العائلة في مجلس الإدارة، تتمكن هذه الشركات من تحسين حوكمتها المؤسسية وسير تعاملات مجلسها.
نورة التركي
نائبة رئيس نسما، شريك مؤسسي لمبادرة بيرل
نظراً لأن المكاتب العائلية تساهم بالناتج المحلي الإجمالي بنسبة 60% وبقوى العمل بنسبة 80% في الشرق الأوسط، تلح الحاجة إلى تنظيم هذه المؤسسات لما تؤديه من دور محوري في استدامة اقتصاد منطقة الخليج. ومن هذا المنطلق، تُمكِّن مبادرة بيرل الجيل القادم من تولي قيادة شركاتهم العائلية من دون المخاطرة بقدرتها على الصمود بل حتى إيجاد فرص لتنميتها وتطويرها.
عمر الحنظل
المدير الإداري لمجموعة لحنظل الدولية









