أهداف البرنامج
يلتزم برنامج أفضل الممارسات في مكافحة الفساد بإثراء المعارف والممارسات المتداولة عن مكافحة الفساد في منطقة الخليج. وباتباع منهجية شاملة ومتكاملة تتضمن عدة مبادرات، مثل حملات للتوعية وجلسات تدريبية ومشاريع بحثية، يسعى هذا البرنامج إلى تمكين الأعمال من التمسك بأعلى معايير النزاهة والمساءلة وإلى تحقيق الأهداف التالية:
للمزيد من المعلومات وفرص التعاون والشراكة، تفضلوا بالتواصل معنا عبر [email protected].
إنجازات البرنامج
منذ عام 2015، يروّج برنامج “أفضل الممارسات في مكافحة الفساد” التابع لمبادرة بيرل للسلوك الأخلاقي في دول الخليج، حيث شارك فيه أكثر من 1,000 متخصص ووصل إلى 4,000 طالب في أكثر من 40 جامعة من خلال مسابقات دراسات الحالة التي شاركت فيها 190 شركة.
وبالشراكة مع شركة سابك، أطلق البرنامج ورش عمل مبنية على منهج B20 حول موضوعي النوع الاجتماعي ومكافحة الفساد، استهدفت 60 مسؤول امتثال من 55 شركة. كما أنشأ برنامج مكافحة الفساد فريق عمل يضم كلًا من شركة الاتصالات السعودية (اس تي سي) وسابك وسيمنس ومجموعة شلهوب، ونتج عن ذلك إصدار دليل امتثال مكوّن من ثلاثة أجزاء يتناول القيادة وثقافة الإبلاغ والتواصل.
يختلف مفهوم الأخلاقيات عن مفهوم الامتثال رغم أن هذين المصطلحين يستخدمان عادة للإشارة لذات المعنى، إذ يُعنى كل منهما بجوانب مختلفة من السلوكيات المؤسسية. من جهة، تتعلق الأخلاقيات والنزاهة بالنسيج الثقافي للمنظمة المتمثل بالمبادئ الأخلاقية التي توجه القرارات والأفعال، وهي الثقافة الأخلاقية التي تضع أسس الثقة والاحترام بين موظفي الشركة ومع المجتمع الخارجي. أما الامتثال، فيتعلق تحديداً بالالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها. من المهم فهم هذا الاختلاف لأنه يحدد طريقة تعاملنا مع كل من هذين المفهومين. وفي حين أن الامتثال يضمن تلبية المعايير القانونية الخارجية، يرتبط مفهوم الأخلاقيات بالتزامنا الداخلي بالعمل النزيه وفعل الصواب، لا الاكتفاء بأداء الواجبات المطلوبة فحسب.
السيد نافيد أنصاري
نائب رئيس أول ومسؤول الامتثال لمنطقة الشرق الأوسط في سيمنز
السرد القصصي أداةٌ شديدة الفعالية لترسيخ الأخلاقيات المؤسسية وأسلوب ممتاز لتوضيح أهمية السلوك الأخلاقي القويم في الشركات، لأنها تضع المبادئ النظرية في قالب واقعي يلقى صدى لدى الموظفين ويساعدهم على إدراك الجوانب الملموسة لهذه المبادئ في سياق العمل. ولا يقتصر تأثير هذا الأسلوب السردي على غرس القيم الجوهرية للمؤسسة لدى الموظفين، بل يفتح أيضاً أبواباً أوسع للحوار والشفافية.
ومن المهم أيضاً إنشاء قنوات متينة للإبلاغ، مع إمكانية التعاقد مع أطراف ثالثة لإدارتها. توفر هذه القنوات للموظفين مرجعاً آمناً وموثوقاً للتعبير عن آرائهم والإبلاغ عن الانتهاكات والمخالفات المحتملة.
السيد جهاد حكمي
المدير العام وكبير المستشارين في سابك
شركاء البرنامج
أبرمنا شراكات مع منظمات إقليمية ودولية في الخليج لنتعاون سوياً في تصميم برامج مخصصة وتنفيهذها خدمة لأصحاب المصلحة والجهات المعنية، ومن هذه المنظمات:
شركاء مجموعة العمل
بشبكتها الواسعة التي تضم أكثر من 40 من الشركاء الإقليميين والدوليين، تجمع مبادرة بيرل واضعي سياسات الأعمال ومتخذي القرارات المعنية بالقطاع الاجتماعي لتبادل أفضل الممارسات والتعاون في تحقيق أقصى مستويات النمو المستدام والشمولي في جميع أنحاء المنطقة.













